الشيخ المحمودي
386
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
428 - وقال عليه السّلام في دعاء له إذا أهمّه أمر - كما رواه جماعة ، منهم أحمد بن مروان الدينوري كما في الحديث : ( 437 ) من كتاب جواهر العلم : ج 2 ، ص 287 ، ط 1 ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين البغدادي ، أنبأنا أبو بلال الأشعري ، عن محمّد بن أبان ، عن أبي عبد اللّه القرشي ، عن الحارث العكلي [ قال : ] إنّ رجلا سأل الحسن بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنهما يستعين به على أبيه في حاجة له ، فقال الحسن : إنّ أمير المؤمنين قد خلا في بيت يدعو إذا حزبه أمر . قال : قلت له : فأدنني من الباب حتّى أسمع كلام أمير المؤمنين . قال : فدنوت من الباب ، فسمعته يقول - : يا ( كهيعص ) [ مريم : 1 ] ! يا نور النّور ! يا قدّوس ! يا اللّه ! يا رحمن ! ( ردّدها ثلاثا ) ، ثمّ قال :
--> - « الأفراد » عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : « يا ابن آدم ! ما تصنع [ ب ] الدنيا ؟ ! [ في ] حلالها حساب ، و [ في ] حرامها عذاب » . [ قال المحقّق الأموي : ] وإسناده واه جدّا . فيه عمر بن هارون البلخي ، قال ابن مهدي وأحمد والنسائي : « متروك الحديث » ، وقال يحيى : « كذّاب خبيث » ، وقال أبو داود : « غير ثقة » ، وقال ابن المديني والدارقطني : « ضعيف جدّا » ، وقال صالح جزرة : « كذاب » . انظر « الميزان » ( 3 / 228 ) . وأورده أبو سعيد الخرّاز في « الصدق » ( ص 43 ) ، والمبرد في « الكامل » ( 1 / 199 ، ط الدّاليّ ) ، وابن عبد ربّه في « العقد الفريد » ( 3 / 172 ) ، والشاطبي في « الموافقات » ( 1 / 177 ) ، والأبياري في « الورع » ( ص 22 ) ، وقال قبله : « في قول الصّدّيق أو غيره » . وأخرجه ابن عربي الصوفي في « محاضرة الأبرار » ( 2 / 471 ) عن محمد بن السماك ، بنحوه . قلت : وأورده ابن الجوزي في « سيرة عمر » ( ص 141 ) عن عمر قوله ! وسيأتي عن علي من طريق آخر ضعيف برقم : ( 539 ) [ من جواهر العلم ] .